ابن البيطار
302
تفسير كتاب دياسقوريدوس
81 - أيزون الكبير : معناه الحيّ أبدا ، وهو حيّ العالم الكبير ، وعند أهل المغرب يسمّونه الشّيان « 1 » ، وليس بنابت في ديار مصر . 82 - أيزون الصّغير : هو حيّ العالم الصّغير ، وهو عنب السّقف « * 1 » أيضا ، وهو باللّطينيّ أبيله دطلباطه « 2 » ، وعامّة بلادنا تسمّيه اللّبلاد ، وأهل إفريقيّة يسمّونه بزازيل القطّة « 3 » . وتحت هذه التّرجمة ذكر دياسقوريدوس
--> 2 / 403 ت ، ف 1451 ) و « عدس الماء » ( 3 / 118 ب ، 2 / 439 ت ، ف 1521 ) . ( 81 ) - ( Aeizoon mega ) - و : 4 - 88 ( 2 / 247 ) ؛ ط : 4 - 73 ( ص 342 ) ؛ خ : 4 - 82 ( ص 92 و ) . وهو ( Sempervivum arboreum L . ) : عيسى ، ص 167 ( ف 1 ) . ( 1 ) قال في كتاب الجامع ( 3 / 75 ب ، 2 / 357 ت ، ف 1378 ) : « يقال على الصّمغ المجلوب من جزيرة سقطرى وهو المعروف بدم الأخوين ( . . . ) وأمّا عامّة الأندلس فيوقعون هذا الاسم على النّوع الكبير من حيّ العالم » . ( 82 ) - ( Aeizoon to mikron ) - و : 4 - 89 ( 2 / 249 ) ؛ ط : 4 - 74 ( ص 343 ) ؛ خ : 4 - 83 ؛ ( ص 92 ظ ) . وهو ( Sedum acre L . ) : عيسى ، ص 166 ( ف 3 ) . ( * 1 ) و « عنب السّطوح » أيضا كما في الشّرح ، ص 19 ( ف 112 ) . ( 2 ) المصطلح اللّاتينيّ الإسبانيّ الذي ذكره ابن ميمون في الشّرح ( ص 19 ، ف 112 ) وأورده سيمونيت في معجمه ( ص ص 557 - 558 ) هو « أبيله رشتقه » ، وأصله « Uvilla rustica » ، أما المصطلح الذي ذكره ابن البيطار هنا فأصله حسب ترجيحنا « Uvilla de tablato » ومعناه يتماشى مع « عنب السقف » أو « عنب السّطوح » . ( 3 ) في الأصل : « الغطة » بالغين ؛ و « بزازيل » جمع « بزول » و « بزّولة » وهو لفظ تونسيّ لا يزال مستعملا للتدليل على نهد الأنثى أو ثديها . وقد ذكر المؤلّف في كتاب الجامع ( 1 / 9 ب ، 1 / 21 ت ، ف 14 ) هذا المصطلح بشكل آخر هو « ابزاز القطّة » وعرّفه بأنّه « حيّ العالم الصغير بمدينة تونس وما والاها من أعمال افريقيّة » . وهذا الرّسم الثّاني مذكور في حلّ الرموز أيضا ( ص 2 ) .